الْحَمْدُ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبَهُ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
فَإِنَّ مِنَ الْأُمُورِ الَّتِي جَبَلَ اللهُ الْخَلْقَ عَلَيْهَا حُبَّهُمْ لِلدُّنْيَا وَالسَّعْيَ خَلْفَهَا ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: 20] وَيَقُولُ ـ صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «يَشُبُّ ابْنُ آدَمَ وَيَشُبُّ مَعَهُ خَصْلَتَانِ: حُبُّ الدُّنْيَا، وَطُولُ الْأَمَلِ».
وَلَيْسَ عَيْباً عَلَى الْعَبْدِ أَنْ يَسْعَى فِي طَلَبِ الرِّزْقِ لِيَصُونَ بِهِ عِرْضاً، وَيُغْنِي بِهِ نَفْساً، وَيَحْفَظُ بِهِ ذِكْراً، قَالَتِ الْحُكَمَاءُ: لَا خَيْرَ فِيمْنْ لَا يَجْمَعُ الْمَالَ يَصُونُ بِهِ عَرْضَهُ، وَيَحْمِي بِهِ مُرُوءَتَهُ، وَيَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ.
أَلَا وَإِنْ كَانَ تَنَافُسُ النَّاسِ فِي جَمْعِ الْمَالِ قَادَهُمْ إِلَى فُنُونٍ مِنَ الْإِبْدَاعِ فِي ذَلِكَ، فِي طَرِيقَةِ جَمْعِهِ، ثُمَّ فِي طَرِيقَةِ تَنْمِيَتِهِ، ثُمَّ فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهِ مِنَ النَّقْصِ، بَلْ حَتَّى تَسَابَقُوا فِي إِبْقَائِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِمْ زَمَناً طَوِيلاً، إِلَّا أَنَّ الْمَالَ أَنَوَاعٌ، فَمِنْهُ الطَّيِّبُ وَمِنْهُ الْخَبِيثُ، وَمِنْهُ النَّافِعُ وَمِنْهُ الضَّارُّ، وَمَهْمَا يَتَنَافَسِ النَّاسُ فِي تَطْيِيبِ أَنْوَاعِ مَالِهِمْ.
فَقَدْ حَدَّدَ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أَطْيَبَ الْمَالِ فِيمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنِّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَة، عَنْ عَائِشَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ـ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ، وَإِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ».
إِنَّ الْمَالَ بِأَنْوَاعِهِ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ خَيْرٍ كَثِيرٍ فَشَرُّهِ أَكْثَرُ مِنْ خَيْرِهِ، إِلَّا الْوَلَدَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ كُلُّهُ.
الْمَالُ يُحَاوِلُ التُّجَّارُ صَرَفَهُ فِي الطُّرُقِ الْخَاصَّةِ بِهُمْ، وَيُحَاوِلُونَ مَنْعَهُ عَنْ غَيْرِهِمْ، أَوْ مُسَابَقَتَهُمْ إِلَيْهِ، لَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ ذَلِكَ فِي الْوَلَدِ، فَكُلُّ النَّاسِ يَقْدِرُ عَلَى إيجاد أَوْلَاَدٍ.
صَاحِبُ الْمَالِ يُحَاوِلُ إِبْقَاءَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ مِنْ مَالِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ امْتِثَالاً لِقَوْلِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ اِنْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلاثٍ صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ...» لَكِنَّ بَقَاءَ الْوَلَدِ الصَّالِحِ خَيْرٌ مِنْ بَقَاءِ الْمَالِ، فَمَالٌ بِدُونِ وَلَدٍ يَرْعَاهُ لَنْ يَدُومَ طَوِيلاً.
صَاحِبُ الْمَالِ يَشْقَى بِجَمْعِهِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهِ، لَكِنْ مَنْ كَانَ مَالُهُ وَلَدَهُ فَإِنَّ الْوَلَدَ كُلَّمَا كَبُرَ كَانَ عَوْناً لِوَالِدِهِ وَإِسْعَاداً لَهُ: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾ [الأحقاف: 15].
صَاحِبَ الْمَالِ إِذَا مَاتَ كَانَ مَا جَمَعَهُ سَبَباً فِي شَقَاءِ أبْنَائِه مِنْ بَعْدِهُ وَقَدْ يَكُونُ سَبَباً فِي تَقَاتُلِهِمْ وَتَخَاصُمِهِمْ، لَكِنَّ مَنْ جَعَلَ كَسْبَهُ فِي أَوْلَادٍ صَالِحِينَ كَانُوا زَيْناً لَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَهَلْ رَأَيْتُمْ أَبْنَاءَ الْفَقِيرِ يَخْتَلِفُونَ بَعْدَ وَفَاةِ وَالِدِهِمْ؟
صَاحِبُ الْمَالِ يَخْشَى عَلَى مَالِهِ مِنَ الاِعْتِدَاءِ مِنَ السُّرَّاقِ وَالْأَعْدَاءِ، فَلَمْ يَكُنِ الْمَالُ حَارِساً لَهُ؛ بَلْ كَانَ حَارِساً لِمَالِهِ، وَمِنْ خَلَّفِ أَبْنَاءً صَالِحِينَ لَا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ أَنْ يَضُرَّهُمْ مَا دَامُوا مُكَلَّلِينَ بِتَرْبِيَةٍ صَالِحَةٍ، وَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةِ.
صَاحِبُ الْمَالِ يَتَعَرَّضُ لِلْخَسَارَةِ وَالرِّبْحِ فَيَحْزَنَ وَيَفْرَحَ، وَحُزْنُهُ أَكْثَرُ مَنْ فَرَحِهِ، أَمَّا مَنْ كَانَ كَسْبُهُ فِي وَلَدٍ صَالِحٍ فَإِنَّ حَيَاتَهُ كُلَّهَا فَرَحٌ.
فَإِنْ أَحْسَنَ تَرْبِيَتَهُمْ آجَرَهُ اللهُ عَلَى ذَلِكَ، وَرَأَى ثَمَرَةَ فِعْلِهِ، وَإِنْ أَسَاؤُوا إِلَيْهِ آجَرَهُ الله عَلَى صَبْرِهِ فَهُوَ مَأْجُورٌ فِي الْحَالَيْنِ.
أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ اللهَ رَزَقَكُمْ رِزْقاً وَأَوْجَبَ عَلَيْكُمْ شُكَرَهُ، وَإِنَّ شُكْرَ اللهِ عَلَى رِزْقِهِ لَكَ الْأَبْنَاءَ يَكُونُ فِي حُسْنِ تَرْبِيَتِهِمْ وَالاِعْتِنَاءِ بِهِمْ.
عِبَادَ اللهِ: إِنَّ الزَّمَنَ قَدْ تَغَيَّرَ، وَالَفِتَنُ قَدْ كَثُرَتْ، وَلَنْ يَجِدَ الْأَبُ لِلْعِنَايَةِ بأبْنَائِه أَفَضْلَ مِنَ الْعَيْشِ مَعَهُمْ، فَيَرَى حَيَاتَهُمْ، وَيَكُونُ صَدِيقَهُمْ وَأَخَاهُمْ.
الْوَلَدُ غِرَاسَ الْوَالِدَيْنِ وَنِتَاجُهُمَا، وَهُمْ سَبَبُ وُجُودِهِ وَسَعَادَتِهِ، فَإِذَا أَثْمَرَ هَذَا الْغِرَاسُ طَابَ لَهُمَا أَنْ يَقْطُفَا مِنْ ثَمَرِهِ، وَأَطْيَبُ مَا يَأْكَلُ الْإِنْسَانُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ.
يُؤَيِّدُ هَذَا مَا رَوَتْهُ عَائِشَةُ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ـ عَنْ رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ، وَإِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ».
وَقَدْ فَرَضَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الْوَالِدِ الْإِنْفَاقَ عَلَيْهِمَا لِيَذُوقَا حَلَاوَةَ جُهُودِهِمَا وَجَعَلَ هَذَا الْأَمْرَ عَامَّاً سَوَاءً أَكَانَا شَابَّيْنِ فِي صَدْرِ الْعُمْرِ أَمْ شَيْخَيْنِ فِي عَجْزِهِمَا، غَنِيَّيْنِ أَمْ فَقِيرَيْنِ.
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً مَزِيداً.
أَيُّهَا الْآبَاءَ وَالْمُرَبُّونَ: إِنَّ تَرْبِيَةَ الْأَبْنَاءِ وَحُسْنَ رِعَايَتِهِمْ مِنْ أَعْظَمِ مَا حَمَّلَكُمُ اللهُ مِنْ أمَانَةٍ، وَإِنَّ الْأَبَ لَنْ يَجِدَ رِعَايَةً أفْضَلَ مَنْ مِثْلِ مَا فَعَلَهُ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ:
أَوَّلُهَا: أَنَّ صَلَاحُ الْوَالِدِ صَلَاحٌ لِلْوَلَدِ، إِنَّ صَلَاحَ الْوَالِدِ فِي نَفْسِهِ سَبَبٌ لِحِفْظِ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِأَبْنَائِهِ مِنْ بَعْدِهِ، يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ [الكهف: 82] يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ـ: حَفِظَهُمَا اللهُ بِصَلَاحِ وَالِدِهِمَا وَلَمْ يَذْكُرِ اللهُ لِلْوَلَدَيْنِ صَلَاَحاً.
وَإِنَّ اللهَ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ إِذَا أَدْخَلَ الْمُؤْمِنَيْنِ الْجَنَّةَ يُلْحِقُ بِالْآبَاءِ أَبْنَاءَهُمْ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُمْ فِي الْعَمَلِ، يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الطور: 21].
يَقُولُ اِبْنُ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ـ عِنْدَ هَذِهِ الْآيَةِ: إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ فِي دَرَجَتِهِ وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ كَيْ تَقَرَّ بِهِمْ أَعْيُنُهُمْ، وَجَاءَ فِي حَدِيثٍ مُرْسَلٍ: «إِنَّ اللهَ لَيَحْفَظُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ بَعْدِهِ فِي وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ وَفِي دَارِهِ وَالدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهُ».
ثَانِيهَا: دُّعَاءُ الوَالِدِ بِصَلَاحِ أَبْنَائِهِ، عِبَادَ اللهِ: لَا يَغَلِبَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ عَلَى بَابٍ مَفْتُوحٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ دُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ، فَقَدْ صَحْ عَنْهُ ـ صَلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ أَنَّهُ قَالَ: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ لَا شَكَّ فِيهِنَّ» وَذَكَرَ مِنْهُنَّ «دَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ» وَلَقَدْ كَانَ دَأْبُ الْأَنْبِيَاءِ ـ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ـ الدَّعْوَةَ لِأَبْنَائِهِمْ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم: 35] ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ [إبراهيم: 40] وَقَالَ هُوَ وَوَلَدُهُ إِسْمَاعِيلُ ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ [البقرة: 128] وَقَالَ زَكَرِيَّا ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [آل عمران: 38].
أَكْثِرُوا مِنْ سُؤالِ اللهِ صَلاحَ أَبْنَاءِكُمْ، إِياكُمْ أَنْ تَدْعُو عَليهِمْ، دَعْوَتُكُمْ مُسْتَجَابَةٌ، فَاجْعَلُوهَا فِي إصْلاحِهِمْ، لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوحِ اللهِ.
وثَالِثُهَا: التَّرْبِيَةُ الْحَسَنَةُ، كُونُوا قُدوَةً لأَبْنَائِكُمْ، هُمْ أَمَانَةٌ في أَعْنَاقِكُم، إِنْ رَأوكُمْ عَلى بَاطِلٍ قَلَّدُوكُمْ، وَخُلاصَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ إِنْ صَلَحُوا أَثْنَى النَّاسُ عَلَى وَالِدِيهِمْ، وَالعَكْسُ بِالعَكْسِ.
الَّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ وَالنَّاصِحِ لَهُمْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ.